خطفت نظري ساعته
قطعة مجوهرات تصلح لامرأة
أكثر من كونها ساعة يد لرجل
سألته : لماذا الساعة ؟
فأجاب بكل عفويك : لكي أعرف الوقت طبعا .
وتوالت الأسئلة
أنا : عندما تكون في السيارة هل تنظر إليها
أم إلى ساعة السيارة ؟
أجاب : ساعة السيارة
أنا : عندما تكون جالسا على مكتبك هل تنظر إليها
أم إلى الساعة التي على المكتب ؟
هو : الساعة التي على المكتب .
أنا : ك عندما تعمل على الكمبيوتر هل تنظر إليها
أم إلى ساعة الجهاز ؟
هو : ساعة الجهاز .
أنا : عندما تكون في البيت هل تنظر إليها
أم إلى الساعة المعلقة على الحائط أو الموضوعة في إحدى الزوايا ؟
هو : الساعة الموجودة في إحدى الزوايا .
أنا: عندما تصحو من النوم أو تأوي إلى فراشك هل تنظر إليها
أم إلى الساعة التي بجانب السرير ؟
هو : الساعة التي بجانب سريري .
أنا : عندما تكون ماشيا في الطريق
هل تنظر إليها أم إلى الساعة التي في هاتفك النقال ؟
هو مبتسما : الساعة التي في الهاتف النقال ؟
أنا : لماذا ابتسمت ؟
هو : أريد أن اعرف النهاية ... فاعتقد أن الأسئلة انتهت
فقد ذكرت جميع الأوضاع الممكنة فلا اعرف ما هو سؤالك التالي !
أنا : متى نظرت إليها ؟
هو : عندما اشتريتها ... وكلما أضعها في يدي .
أنا: في هذه الحالة هل تنظر للوقت ؟
هو : لا للساعة بشكل عام .
أنا: لماذا اقتنيتها إذا ؟
هو : للكشخه
أنا : الم يكن الأجدر أن تجيب بذلك منذ البداية
لتوفير الوقت على نفسك
وعدم إزعاج المدونين بهذا المقال ؟
أجاب ضاحكا : أنت بتسوي منها فلم ؟
سألته : بكم اشتريتها ؟
أجاب : خمسمائة دينار
أنا : أتعرف كم خبزة يمكنك أن تشتري بهذا المبلغ ؟
هو مستغربا السؤال: نعم !!!
ابتسمت قائلا : خمسة وعشرون ألف ( 25.000 ) خبزة بدون سمسم طبعا
قال مندهشا : من صجك
أجبته : هذا خبز إيراني
إذا كان الخبز العربي سيكون العدد
خمسون ألف (50.000) خبزة
لو تأكل كل يوم عشرة ( 10 ) منها
ستكفيك خمسة آلاف يوما
أي ثلاثة عشرة سنة ونصف السنة (13.5 ) تقريبا
ساعة يد لا يتم النظر إليها لمعرفة الوقت
يتبع .... خبـــز ولبــــن

