ولدت جاهلا ... وسأموت جاهلا وبينهما ...سأحاول أن أتلمس من العلم شيئا ......واطرق سبل المعرفة فان علمت وعرفت ...فذلك بفضل من الله
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيطان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 نوفمبر 2008

اللياقة النفسية ... مفاهيم


عندما ندخل إلى الصيدلية لشراء دواء ...
إما أن تكون لدينا وصفة من الطبيب
أو دواء نعرفه مسبقا واستخدمناه من قبل
أو نسأل الصيدلي ليشير علينا بدواء
للإعراض التي نعاني منها – وهذا في الحالات البسيطة –

ولا يعقل أن ندخل ونشتري دواء لا نعرفه
وإنما لمجرد شكل العلبة الجميل الذي أعجبنا

لابد من معرفة الدواء
ومفعوله
وكيفية استخدامه
ومقداره ( الجرعات )

....

إذا أهداك صديق هدية
ذهبت إلى البيت و فتحت الهدية
وإذا هي عبارة عن جهاز يشبه الهاتف النقال
ولكنه ليس بهاتف نقال
ولا مشغل الصوتيات

بحثت في العلبة عن كتيب الإرشادات
و لم تجده
استخدمت النت في البحث عن الجهاز من خلال ماركته واسمه
لم تتوصل إلى شيء

تتصل بصاحبك طبعا


أنت : فلان ... ما هذا الجهاز ؟
صديقك : موبايل ...أليس موبايل ؟
آنت : لا ... لا هو موبايل ولا أي بود
صديقك : والله ما ادري ظنيته موبايل ...عجبني شكله أخذته لك
شوف الكتيب اللي وياه
أنت : جزاك الله خير ... ما وياه كتيب
صديقك : إذا رحت الصين مرة ثانية اسألهم عنه
أنت : أي ... خير إن شاء الله
عموما مشكور وما قصرت

طبعا ستضع الجهاز كديكور
أو... منعا للإحراج ... ستخبئه حتى لا يسألك احد ما هذا ؟

جهاز لا تعرف ماهيته
ولا كيف تستخدمه
ولا متى تستخدمه
أصبح لا شيء ... حتى إشعار آخر

...

عندما يرزق احدهم بمولود ...
يختار له اسما يعرف معناه
ويعرف كيف ينطقه
ولا يستخدم الاسم إلا عند الحاجة إليه ...
وهي مناداة ابنه أو ذكر اسمه لمن يسأل عنه مثلا

...


كبرياء... كرامة ... رجولة ... أنوثة ...

ذل ... عزة .... إحساس ... شعور .... الخ


هل نحن نعرف معاني هذه الكلمات ؟

هل نحن نعرف كيف نستخدمها ؟

هل نحن نعرف متى نستخدمها ؟

هل نحن نعرف مقدار استخدامها ؟

هناك العديد من الكلمات والمفاهيم التي تتسبب في كوارث
وأحزان ومشاكل لا حصر لها
كل ذلك بسبب :

سوء استخدامنا لها
أو الإفراط في الاستخدام
آو استخدامها في غير موضعها المناسب

....

الزوج والزوجة

نقاش ... احتدم النقاش
تحول إلى صراخ واتهامات متبادلة

هو : تبين الصج ... أنت نسرة
هي : أنا نسرة يا اللي عادينك غلط من الرياييل

انتهى المشهد كل منهم في طرف

أهل الخير والإصلاح محاولين في الزوجة ...

هي : مستحيل ارجع له بعد ما أهان كرامتي


أهل الخير والإصلاح يحاولون في الزوج ...

هو : مستحيل أرد لها بعد ما أهانت رجولتي


أيتها الزوجة

هل تعرفين ما معنى الكرامة ؟
لا باس ... لنتجاوز ذلك ونقول ... اعلمي

إن كرامة الزوج من كرامة زوجته
وكرامة الزوجة من كرامة زوجها
لا انفصال بين كرامتهما لأنهم أساسا يشتركون في الكرامة
لقد اطلع بعضكم على بعض فيما لا يجوز لسواكم
لا والد ولا والدة ولا ولد
فأنتما واحد ... وليسوا اثنان

ماذا تعني نسرة سواء ككلمة أو مدلول ؟
تعرفين انه قالها ساعة غضب
وسبق أن قال لك مئات الكلمات الجميلة
لماذا تجاوزتي العشرة كلها و اختصرتيها في كلمة واحدة ؟

هل موقفك هذا يعيد لك كرامتك ؟ وكيف ؟


أيها الزوج

هل تعرف معنى الرجولة ؟
هل تعرف كيف ومتى تستخدمها ؟
وهل بمجرد أن تقول لك زوجتك أو أيا كان تلك الكلمات
هل هذا فعلا ينفي عنك الرجولة أو يقلل منها
وهل أنت بموقفك هذا الآن تمارس الرجولة ؟



كم بيت هدم بسبب سوء استخدام المفاهيم
أو عدم معرفة كيف نستخدمها


كم علاقة صداقة تأزمت لنفس السبب

كم أب وابن جرى بينهم ما جرى
كم أخ وأخت

كم وكم و كم ....
قادنا الاستخدام الخاطئ للكلمات والمفاهيم
إلى مواقف لا نحبها بل إلى أزمات ومشاكل لا تنتهي


في مثل هذه الظروف أو بيئات سوء التفاهم بين اثنين
يدخل الشيطان على الخط فورا
ويؤجج الخلاف مستخدما مثل هذه المفاهيم
حتى يستحكم الخلاف ويؤدي إلى انقطاع العلاقة
أو جفوة طويلة

لنضع في كفتي الميزان

في الكفة الأولى : العلاقة برمتها ( زواج ... قرابة ... صداقة )
وفي الكفة الثانية : الكلمة أو التصرف الذي يسبب المشكلة

أيهما أرجح لديك ؟
كم تساوي كل منهما ؟


ان الجرعة الزائدة من الدواء
تؤدي الى اثار عكسية وقد تسبب الوفاة

كذلك الجرعة الزائدة من استخدام هذه المفاهيم المرتبطة بالاحساس والمشاعر
قد يطيح بالاعلاقة بين الطرفين

كيف نحد من ذلك او نتخلص منه ؟

الاحسان ... التجاوز عن المسئ مع العفو عنه والدعاء

عندما يراني الله محسنا
هل يضرني أن يراني الناس ( أهبلا )


كل ما سبق هو أمثلة
قد تختلف الظروف والكلمات والحالات والأشخاص


ولكن يبقى الاصل واحد ... كيف نتعامل مع مثل هذه المفاهيم


بمرور سريع في السيرة النبوية سنجد هناك الكثير من المحطات

إيذاء و استهزاء الكفار بالرسول صلى الله عليه وسلم
أهل الطائف
الجار اليهودي
أهل ثقيف
وغيرها

لسان حاله صلى الله عليه وسلم يقول :


اللهم أهد قومي فهم لايعلمون

.................

ظلل لتقرأ التالي :)

لماذا نجعل داخل قلوبنا نقطة سوداء ؟

انها تضرنا اكثر مما تضر غيرنا

لم يُخلق القلب الا ليكون ابيضا دائما

.................

من قصة سيدنا يوسف

قال الله تعالى :

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
يوسف: ١٠٠

الحدث الأكبر في حياته هو إلقاؤه في الجب ، ولكنه لم يذكر ذلك نهائيا
وذكر السجن فقط
وقال ... نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي
يقول المفسرون ... انه عفى عنهم ونسي ما فعلوه


قال الله تعالى :

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ الأعراف: ٢٠٠

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فصلت: ٣٦



يتبع .....

الأحد، 26 أكتوبر 2008

اللياقة النفسية ... تمهيد الأرضية


تحدثنا في المقال السابق عن
اللياقة النفسية ... ابدأ

ولكي نبدأ يجب أن نمهد الأرضية المناسبة
فلكل عمل أو مشروع أو بناء أرضية يقوم عليها
لابد من تهيئتها بشكل مناسب حتى يمكن انجاز العمل بشكل سليم

طبعا لدينا هدف وحيد هو الوصول إلى


رضا الله سبحانه وتعالى

هذا هو هدفنا
ويجب أن يكون نصب أعيننا دائما
في كل قول وكل عمل
في كل لفتة وكل سكنه

لذا لابد من إعادة برمجة أنفسنا
لنراعي هذا الهدف دائما

تنبيه :

سيرد فيما بعد عبارة ( كلما أمكن ذلك )
ولا يقصد بها تبرير الأخطاء أو إضفاء الشرعية على ما هو غير شرعي
أو التجاوز أو التمادي في الأخطاء أو الذنوب
ولا التهاون في القول أو العمل
ولا التوسع في استخدامها كمبرر


وإنما القصد مراعاة الإمكانية والطاقة
وان تكون مخلّصا ومنفذا لنا في حالة كان الخيار بين النكوص والتراجع أو الاستمرار

أرجو أن يكون ذلك واضحا ...لأهميته

لكي تكون لدينا أرضية مناسبة للبدء في استعادة الياقة النفسية أو تكوينها لابد من :

1) المحافظة على الصلوات الخمس في مواعيدها :

وبالنسبة للرجال : فبحمد الله وفضله لدينا أكثر من 2000 مسجد في الكويت
ولا يفصل بين احدها والآخر أكثر من 100 متر
أينما كنت ستجد مسجدا
لن تستغرق منك الصلاة أكثر من ربع ساعة
ما بين الإقامة والانتهاء مع ذكر الأذكار الخاصة بالصلاة
لا تتهاون في هذا الأمر

لنفسك حق عليك ... وأنت أولى بالخير من غيرك
هل تبخل على نفسك ؟

سدد وقارب
لا يمنعك تعذر صلاتك في المسجد في وقت من الأوقات أن تترك كل الأوقات
في البداية ... لتكن صلاتك في المسجد ما أمكنك ذلك .

أما بالنسبة للنساء ... فقد منّ الله عليهن بالصلاة في بيوتهن
ولهن الأجر نفسه ... فقد يسر الله عليهن
فلا تعسروا على أنفسكن

حافظن على الصلاة في وقتها
لن تستغرق منك الكثير من الوقت
اتركي ما في يدك فانه سينتظرك
أما وقت الصلاة فلن ينتظر
هل تبخلي على نفسك ؟

وللجميع وبخاصة من يسهر
انتهز وقت السحر
ففيه يتنزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا
- نزولا يليق به سبحانه وتعالى -


2) قراءة القران :

اجعل لنفسك وردا يوميا تقراه
وحاول ألا تتركه ، واستمر بشكل يومي
لن يستغرق الكثير من وقتك
اختار أي وقت مناسب لك
سواء في المنزل أو حتى في العمل إن توفر لك الوقت

لا تبخل على نفسك بدقائق معدودة
أنت أولى بها من أي شيء آخر

اقرأ كلما أمكنك ذلك

لا تبخل على نفسك


3) الأذكار والإكثار منها :

ليكن ذكر الله حاضرا دائما على لسانك وفي قلبك
قم بعمل قصاصات تذكرك بذلك
ووزعها في الأماكن التي تتواجد فيها بشكل معتاد
في الغرفة – المكتب – السيارة – العمل

لا تبخل على نفسك بذكر الله
ابدأ بالذكر ما أمكنك ذلك



4) حاول الاستماع لإذاعة القران الكريم

وبخاصة عند الذهاب إلى العمل والعودة منه
مع ترديد الأذكار

ولا تبخل على نفسك في هذه الدقائق
استمع كلما أمكنك ذلك



نبدأ بهذه فقط
لا تستغرق الكثير من وقتك
لا تتضمن أي مجهود غير عادي
لا تتطلب أي تكاليف مادية :)
لا تؤثر سلبا على ممارسة حياتك المعتادة

أرجو الا يثنيك أي شيء عن القيام بما سبق
بشكل منتظم ومستمر

سيأتيك الشيطان أو تحدثك نفسك بالاتي :

كيف تقوم بهذه الأعمال وأنت فيك كذا وكذا وتفعل كذا وكذا

اجبه أو اجبها :
أن أقوم بعمل الطاعات رغم ما لدي من عيوب أو ذنوب
لهو خير لي من أن استمر على عيوبي وذنوبي دون طاعات

لا اقصد بذلك أن أشجع عليه

لكن إذا كان لدينا الخيار بين :

1) ترك الطاعات بسبب العيوب أو الذنوب

2) الاستمرار بالطاعة مع وجود الذنوب

فسنختار الخيار الثاني لأنه الأسلم والأنسب

مع الوقت ستحل الطاعات محل الذنوب والمعاصي
وذلك إن كنا مضطرين ... لنجمعهما معا
بدلا من أن نترك الساحة للذنوب تفتك بنا لوحدها

لن يلتقيا أبدا ... ولن يستمرا أبدا
لاشك إن الطاعات ستتغلب بإذن الله
إن كنت مخلصا راغبا عاقدا العزم والنية


لا تبخل على نفسك

..............
قال الله تعالى

أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( 78 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ( 79 )وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ( 80 ) وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ( 81 ) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ( 82 )وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا ( 83 ) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً ( 84 )

الاسراء

...............

يتبع .....

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

اللياقة النفسية ... ابدأ

اللياقة النفسية

كلنا يعرف اللياقة البدنية

فالإنسان يحتاج إلى ممارسة تمارين رياضية حتى يكتسب جسمه

( العضلات تحديدا )

لياقة تمكنه من تحمل الحركة والمجهود البدني غير العادي
وبقدر التمارين ونوعها وفترة ممارستها ... تكون اللياقة
فهناك لياقة بسيطة تمكن صاحبها من أداء بعض الأعمال بحدود معينة
وهناك لياقة مكتملة تمكن صاحبها من أداء وتحمل أعمال شاقة تصعب على الآخرين
لذا ... نجد لاعبي كرة القدم مثلا
منهم من يستطيع اللعب 90 دقيقة فقط ...وإن زاد عن ذلك أصيب بشد عضلي أو قل أداءه بشكل ملحوظ
والبعض يستطيع تحمل ما يزيد عن 90 دقيقة دون أن يقل جهده و أداءه
ومكمن اللياقة في عضلات الجسم
فلابد من بناء العضلات بشكل سليم وعلمي ، وتنميتها لتتمكن من التحمل
وهناك ممن يعملون في أعمال معينة تتطلب مجهود جسماني فيكتسبون اللياقة من طبيعة عملهم

أيا كانت الطريقة ... فلا خلاف على ان الجسم يحتاج إلى لياقة ليتمكن من تأدية أعمال ذات مجهود بدني غير عادي


كذلك النفس


إنها تحتاج إلى لياقة لتستطيع أن تؤدي دورها بشكل صحيح دون أن تشعر بالإجهاد


إن لم تكن لديك لياقة بدنية
فانك تحتاج إلى وقت قد يطول حتى تحصل على اللياقة البدنية المناسبة
ولاشك
ستبدأ التمارين بتدرج
كذلك النفس إن لم تكن لديها لياقة فلاشك إن الإنسان سيحتاج إلى وقت حتى يصل إلى اللياقة

عندما يبدأ الإنسان العمل من اجل الحصول على اللياقة البدنية
فانه سيشعر ببعض الألم في البداية
وهنا يجب ألا يتوقف وإنما يستمر حتى تزول الآلام


وكذلك النفس ... سيشق عليها الأمر في البداية
ولكن يجب الاستمرار حتى نتجاوز هذه المشقة و الآلام


اعتقد اتفقنا الآن على تماثل الأمر بين تكوين اللياقة البدنية واللياقة النفسية
من حيث الحاجة إلى التدرج والاستمرار والشعور بالآلام أو حصول معانة

لذا

يخطئ من يظن انه ليس بمقدوره أن ينتقل من حال إلى حال
ومخطئ من يظن إن في الأمر صعوبة كبيرة
ومخطئ من يظن إن الوقت قد فاته


بل ...يجب أن نفهم الوضع بشكل صحيح حتى نتمكن من التعامل معه دون إحباطات

إن محاولة الحصول على اللياقة النفسية
هي عملية محفوفة بالمعوقات الكثيرة
ولكنها معوقات وقتية لا تلبث أن تزول

أولها الشيطان الذي يحاول تثبيط الهمة والعزم حتى لا يخسر احد
( زبائنه )

ثانيها النفس التي اعتادت على الدعة وعلى ما يرضي الناس

وثالثها البيئة والجو العام المحيط بالشخص
الذي يسوؤه أن تنكشف عوراته من التزام احد أفراد هذه البيئة
فلاشك انه يذكرهم باستمرار بمدى تقصيرهم وتفريطهم


هذه أهم العقبات .... إن تمكنا من تجاوزها
فسيسهل الطريق للحصول على اللياقة النفسية


و المقصود هنا باللياقة النفسية
هو أداء الواجبات الشرعية كما أمرنا بها الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
وكما نحب نحن - بيننا وبين أنفسنا - أن نؤديها ولكن نظن إننا لا نوفق

أو غير جديرين بها


هل نحن مستعدون لنبدأ ؟

لا نحتاج اكثر من العقل والمنطق ليكونا ميزانا لنا ...

العقل والمنطق

مثلا ...

ركب صديق معك في السيارة وقام بتشغيل السي دي فسمع قرآنا

فاغلقه ... ونظر اليك مبتسما : ش السالفة
اش صاير بالدنيا


العقل يقول ... الاغاني مقطوع بحرمتها ... القرآن فيه الاجر
المنطق يقول ... لم يعيب على نفسه سماع الاغاني واستغرب من سماعك للقرآن!!!

لذا لا تلفت له

هذا ليس إلا مثال فقط لتقريب الصورة



من لا يصلي... لاشك يعرف بفرض الصلاة
إذا لا حجة له مهما كانت لكي لا يصلي

الصلاة في المسجد ... لاشك في وجوبها
إذا لا خيار لنا خلاف ذلك
دع عنك إنني خير من كثير ممن يصلون في المسجد
لتكن خيريتك مضاعفة



الحجاب ... هناك إجماع على فرضه
إذا لا حجة لنا في ذلك
دعي عنك قولهم ... كثير من غير المحجبات خير من المحجبات
لتكوني خير منهن ... ومحجبة أيضا لتكسبي الخيرين

هذه أمثلة فقط

ابدأ بما تستطيع ... ويمكنك انجازه

النية
ثم العزم
ثم التوكل على الله
وليكن دعاؤك دائما بالهداية والثبات


كن صادقا مع الله سبحانه وتعالى ... ستجده اقرب إليك مما تتصور
ولا تنسى الشيطان والنفس و البيئة

...................

قال الله تعالى

وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

سورة العصر

.......................

اللهم اهدنا في من هديت

وعافنا في من عافيت

وتولنا في من توليت

وبارك لنا في ما اعطيت

انه لا يذل من واليت

ولا يعز من عاديت

تباركت ربنا وتعاليت

لا منجى منك الا اليك

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك

ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك

ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

........

يتبع .......

الخميس، 2 أكتوبر 2008

الشيطان و أنا و نفسي


الشيطان وانأ ونفسي

ها قد انتهى رمضان ... وهنيئا لمن صامه وأقامه
وعدنا إلى ما كنا عليه
والسعيد من وفقه الله للتغيير ... وهذا التغيير هو احد علامات القبول


ما مدى الالتزام بتأدية الصلوات في أوقاتها؟
هل لي ورد يومي من القرآن ؟
ما مدى الالتزام في التعامل مع الآخرين ؟
هل تغير شيء في سلوكنا - ايجابيا - أم بقينا على ما نحن عليه ؟


الكثير يتساءل لماذا نكون في رمضان على مستوى عالي من التقوى والإيمانيات
نسال عن كل صغيرة في الشرع ، ونحاول جاهدين أن تستكثر من الخير ، ونقبل على العبادات ومختلف الطاعات بشكل لا مثيل له !!
لماذا كل ذلك يحدث في رمضان مع إن رب رمضان هو رب الشهور كلها ؟


لاشك إن الجو العام لشهر رمضان بساعد في تقوية الجانب الروحي ورفع درجة الإيمان لدى الأشخاص
ولكن - اعتقد - إن السبب الرئيسي هو تحييد الشياطين في هذا الشهر
وفي ذلك مصداق لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين )

( صحيح الجامع )


وقد يقول البعض مالنا نرى البعض مستمرين على معاصيهم أو ذنوبهم ؟
وفي ذلك نقول إن مرد ذلك هو للنفس الإمارة بالسوء وليس للشياطين
لذا فان شهر رمضان فرصة ليطلع كل منا على ما هو بسبب الشيطان وما هو بسبب أنفسنا
و بانتهاء الشهر المفترض أن نحدد ( خارطة طريق ) لنا لأننا نكون قد عرفنا من خلال تدريب عملي لمدة شهر ما هو من الشيطان وما هو من النفس
نعم ... شهر رمضان بمثابة دورة تدريبية نظرية وعملية لابد من الاستفادة منها خلال الشهور الإحدى عشر التالية ... حتى تحين موعد الدورة التالية التي تجدد فينا الروح مرة أخرى


لذا وإستادا إلى تصرفاتنا وأعمالنا وأقوالنا في رمضان
نجد ان الغالبية العظمى ذوي نفوس طيبة طاهرة محبة للخير مقبلة على الإيمان والطاعات وفعل الخيرات
وهذه هي طبيعة النفس البشرية المجبولة على الفطرة


واغلب ما نراه من ذنوب نرتكبها في غير رمضان إنما هي من الشيطان فيجب علينا التنبه والحذر من ذلك


ولنستعرض معا بعض ما ورد عن الشيطان في القرآن الكريم

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ  _( الأنفال : 48 )



الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  ( البقرة 268 )



وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  ( ابراهيم : 22 )





وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61 )قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( 65 ) سورة الإسراء


إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا  (118) وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا  (119)  يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا  (120) ( النساء )



تلك كانت بعض الايات
ويتضح منها موقف الشيطان وعمله وقوله
ولا اظن ان الامر يحتاج الى شرح او تعليق


.......................................

ربي اشرح لي صدري

ويسر لي أمري

واحلل عقدة من لساني

يفقهوا قولي

....................

احبتي


اوصيكم ونفسي اولا

بالدعاء لام سليمان

يا الله ... اشفها انت الشافي شفاءً لا يغادر سقما اللهم
هي صابرة محتسبة فلا تخيب الرجاء ولا ترد الدعاء يا ارحم الرحمين

....................


وحسين الفضالة

اللهم اعده سالما غانما من غير شر او سوء وقر به عين اهله وبلده

الجمعة، 29 أغسطس 2008

صدقك وهو كذوب ... من هو ؟

تحديث آخر الفقرة الأولى
هل يعرف الحق بالرجال ؟
أم يعرف الرجال بالحق ؟

كما يقال :
الحق لا يُعرف بالكثرة ولا بالرجال، ولكن بالأدلة والآثار .

نعم يجب ألا ننظر إلى من قال وإنما نستمع لما قال ، فالأشخاص - بشخوصهم - لا يشكلون أهمية في الرأي الذي يبدونه ، بقدر ما تكون أهمية الرأي من أدلته وبراهينه وأسانيده ، فإذا وافق الحق اصبح أحق بان يتبع كائنا من كان قائله ، وان خالف الحق وجب عدم إتباعه .

ليس هناك من البشر من هو معصوم ، بل لم يدعي احد العصمة لنفسه ، و لا حتى كبار العلماء أصحاب المذاهب .فوصية الأئمة الكبار هي أن يأخذ طلاب العلم من حيث أخذوا، وأن يضربوا قول أئمتهم عرض الحائط إذا خالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم .

قال أبو حنيفة : هذا رأيي فمن جاء برأي خير منه قبلناه .

وقال مالك : إنما أنا بشر أصيب وأخطئ , فاعرضوا قولي على الكتاب والسنة .
وقال : كل يؤخذ من قوله ويُرَد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم" .

وقال الشافعي : إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط , وإذا رأيت الحجة موضوعة على الطريق فهي قولي .

وقال الإمام أحمد : لا تقلدني ولا تقلد مالكاً , ولا الشافعي , ولا الثوري , وتعلم كما تعلمنا .
وقال : لا تقلد في دينك الرجال , فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا .

قال ابن تيمية :
وليس على أحدٍ من الناس أن يقلِّد رجلاً بعينه في كل ما يأمر به وينهى عنه ويستحبه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما زال المسلمون يستفتون علماء المسلمين فيقلدون تارة هذا وتارة هذا ، فإذا كان المقلِّد يقلد في مسألة يراها أصلح في دينه أو القول بها أرجح أو نحو ذلك : جاز هذا باتفاق جماهير علماء المسلمين لم يحرم ذلك لا أبو حنيفة ولا مالك ولا الشافعي ولا أحمد .
كل ذلك فيما يخص الآراء الفقهية في أمور الدين والمستندة على البرهان والدليل ، فما بالك بالآراء الشخصية في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .... الخ ..

ابعد ذلك نرى من يتجادل مع الآخر على أفضلية فلم سينمائي أو فريق رياضي وكل منهم يقول انه على حق من دون الآخر . أليس هذا تطرفا ما بعدده تطرف في الانتصار للرأي !!! .

ما سبق لايعني عدم احترام وتقدير رجال الدين انما نحن نتحدث عن العصمة والقدسية في الاراء ، ولكن كاشخاص فان لهم التقدير والاحترام والتبجيل ، ولكل انسان ذلك لآدميته وانسانيته ، كما يجب التفريق بين الحكم الشرعي المؤصل باسانيده وادلته ، وبين الاراء الاخرى التي تبدى في المسائل غير الشرعية والتي لاتكون بمثابة احكام .


كما ارجو الا يفهم ان ذلك دعوة لرد اقوال العلماء لعدم اتفاقنا معها ، وانما ماذكرته هو ما ذكروه هم عن مدى حجية آراءهم وانها تتوقف هذه الحجية عند معارضتها باراء معتبرة لها حجية اقوى منها بالدليل والسند .
وكل ذلك القصد منه بيان عدم التعصب للاراء لمجرد التعصب او لانه قال فلان ، طالما هناك من يعارضه بحجة ودليل .
................

صدقك وهو كذوب

ذكر البخاري .. عن أبي هريرة .. قال: وكلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته وخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته وخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله شكا حاجة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله بها وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم أنك لا تعود ثم تعود فقال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: ما هي؟ قال: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أما إنه صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب من ثلات ليال يا أبا هريرة قلت لا قال: ذاك شيطان .
.................................

وقفة

مبارك عليكم الشهر الفضيل
اسال الله ان يوفقنا واياكم لصيامه وقيامة
وان يجعلنا من عتقائه من النار ومن المقبولين
واعتذر عن احتمال الانقطاع خلال شهر رمضان
فذلك دأبي منذ سنوات لا استخدم النت اطلاقا خلال رمضان
ولنا عودة باذن الله
ان كان في العمر بقية
وفي الوقت فسحة