ولدت جاهلا ... وسأموت جاهلا وبينهما ...سأحاول أن أتلمس من العلم شيئا ......واطرق سبل المعرفة فان علمت وعرفت ...فذلك بفضل من الله
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خيارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خيارات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

اللياقة النفسية ... خيارات


مذيع يتجول بين رواد احد المجمعات التجارية

برنامج للمسابقات يقدم الهدايا


المذيع : كم عدد يدي الإنسان ؟

المتسابق : ما في خيارات ؟



متسابقة أخرى


المذيع : كم رأس للإنسان ؟

المتسابقة : وي ...ما في خيارات ؟


مؤسسة حكومية


المراجع : اخوي ... الساعة كم ينتهي الدوام ؟

الموظف : ما في خيارات ؟



الكل يبحث عن خيارات حتى في ابسط الأمور


أذان المغرب ... الإقامة

حي على الصلاة

حي على الفلاح


أي ... تو الناس اخلص اللي بيدي ولاحقين على الصلاة

لا أظن إن هناك غير الصلاة

لكن ظهر خيار آخر بشكل تلقائي ... بحجة انجاز العمل



حياتنا مليئة بالخيارات

في أقوالنا وأفعالنا

هناك العديد من الخيارات


على الأقل هناك خياران لكل أمر


إبراهيم وفهد

كان لديهما عدة خيارات عندما سماع كلمة ...يا حمار


الخيار

الأثر المترتب عليه

تجاهل سماع الكلمة يؤجر والسلامة والتمتع بالتسوق
الرد على الكلمة بمثلها قد لا يسلم والتمتع بالتسوق
الاتصال بالشرطةعمل قضية وتحال للمحاكم
الرد والمواجهة تطورات غير معروفة العواقب

فهد اختار الخيار الأول
وإبراهيم اختار الخيار الاخير






مثال آخر
دعوة لحضور حفل استقبال

الخيار

الأثر المترتب عليه

حضور الحفل مع بدلة جديدة تكلفة مالية قد لا نتحملها
حضور الحفل ببدلة سبق لبسهادون تكلفة ولكن قد تثير استهجان الآخرين
الاعتذار عن الحضور تفهم صاحب صاحب الدعوة
عدم الحضور دون اعتذارموقف سلبي من صاحب الدعوة ( زعل )


وفقا للحالة أو الوضع تكون الاحتمالات والآثار المترتبة عليها

المهم

أن نختار ما يتوافق معنا دون إلحاق الضرر بنا سواء من ناحية نفسية أو اجتماعية أو غيرها

والأولوية تكون لمراعاة أنفسنا
لان أي اثر سلبي قد ينعكس على المحيطين بنا
ويتعدى الأثر إلى الآخرين


من هنا تأتي أهمية أن نحسن الاختيار وفقا لمعايير وضوابط مجردة

لا تخضع للمجاملة التي تؤذينا مثلا لنرضي الآخرين



ومسألة الخيارات لا تكون حاضرة دائما في الذهن

خاصة في المواقف التي تتطلب ردا أو تصرفا سريعا

لذا يجب تعويد أنفسنا وبرمجتها على اختيار الأنسب

ففي مثال فهد وإبراهيم

فهد برمج نفسه على أن يتجاهل أي إساءة تصدر من الآخرين
لذا تصرف بشكل تلقائي دون طول تفكير أو استعراض للخيارات

أما إبراهيم فترك الأمر لردة فعله المعتادة
لأنه لم يدرب ويعود نفسه على خيار آخر

نقع مرة ومرتين وثلاث في خيار خاطئ ولكن لابد أن نتعلم من ذلك
حتى نتمكن من اختيار الخيار الأنسب بشكل تلقائي في المرات اللاحقة

فالامر يحتاج الى ممارسة وذهن حاضر دائما

ويجب الانتباه اننا نتحدث عن الخيار الانسب

فليس بالضرورة ان يكون هو الخيار الافضل

........

قال الله تعالى :

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( القصص : 68 )

وقال الله تعالى :

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ( الاحزاب : 36 )

يتبع ....