ولا اشخاص معينين
...............
التعليقات القيمة للاخوة والاخوات الكرام
تعتبر جزء لا يتجزء من الموضوع
ومكملة لما جاء فيه
30 نوفمبر, 2008 02:58
...............
صديقي : الو
أبو لطيف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أبو لطيف: صبحك الله بالخير طال عمرك
صديقي : صبحك الله بالخير يا هلا ومرحبا
ها .. بشر شلون الأمور
أبو لطيف: بخير ولله الحمد ...
الكل يثني جزاك الله خير
وأخونا الكبير ( مقاما ) العرزالة ما قصر طال عمره
دعم الموضوع بشكل كبير جدا ما تتصور
أكثر من 400 زائر للموضوع
ثلاثة أرباعهم أو أكثر من عنده
وبصراحة ما عندي كلمات توفيه حقه على فعله
لكن اللي سواه أكثر من المقال نفسه
صديقي : جزاه الله خير وكثر من أمثاله
في ميزان حسناته
أحيانا واحدنا يستصغر بعض أعمال الخير
ولكن يلقاها عند ربه أفضل الأعمال
مأجورين جميعا
أبو لطيف: تصدق أمس أنقمت قلبي واغتثيت من خاطرة دينية
صديقي: لا حول ولا قوة إلا بالله
ليش ... أش صاير ... مهي بعوايدك
أبو لطيف: عقب صلاة العصر
افتر الإمام وجابلنا وقال له خاطرة
خذت لها 15 دقيقة
ماكو آية عن النار والعذاب والكفار إلا ذكرها
وهو أيقولنا ... اتقوا الله ... واتقوا الله
والله لو ما تعوذت من إبليس وعندي شوية لياقة نفسية
جان صار شي موزين
يعني هل حين إحنا اللي يايين نصلي العصر في المسيد
وأكثرنا إذا مو كلنا من المصليين الدايمين ( وما نزكي أنفسنا حاشا لله )
إذا إحنا يقول لنا هل كلام
عيل اش راح يقول حق غيرنا ؟
يعني ما يقدر يبشرنا بالجنة ويقول إنها أعدت للمتقين
وإلا آنه غلطان طال عمرك
صديقي :
لا حول ولا قوة إلا بالله
ومع الأسف إن مثل هذا النوع من الخطاب
يستخدمه بعض ( المشايخ )
ولا أظن إن هذا من الإسلام بشيء
وحتى لا يقال عني متجنيا أو إنني أفتي
قال الله تعالى :
{وما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } [ الأنعام: 48] ، [ الكهف : 56]
يبشر أتباعه وينذر أعدائه
خذ من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
" يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا " (البخاري)
" بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" (صحيح سنن ابن ماجة)
على رسلكم. أبشروا . إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم " (البخاري) (عن صلاة العشاء )
بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض". (روا الإمام أحمد وصححه الألباني).
" فابشروا وأملوا ما يسركم، فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا... " .( البخاري).
" أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد".
" إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا و أبشروا "
" أبشروا ، وبشروا من وراءكم ؛ أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقاً من قلبه ، دخل الجنة "
وقال جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم مبشراً المؤمنين الحذرين من صور الشرك كبيرها وصغيرها : " بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئاً، دخل الجنة" ( البخاري).
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه ؟
قال : " تلك عاجل بشرى المؤمن".
أحاديث لا تعد ولا تحصى ناهيك عن الآيات
لا يوجد في الإسلام إلا بشرى للمسلمين
ودعوة خير لغيرهم
والعقاب لمن استكبر وعصى ...ليس الا
الإنسان بين الرجاء والخوف
تتعادل الكفتان
الرجاء يدفعه للطاعة
والخوف يمنعه من المعصية
أبو لطيف : لكن طال عمرك هناك شيوخ معتبرين
ويقولون عن الناس ...أن هؤلاء في النار ومن هل كلام
صديقي : اسأل أي إنسان على وجه الأرض
وبخاصة المسلمين
قل له .. ما هو مصيرك والى أين أنت ؟
يستحيل على أي مسلم إن يجب على هذا السؤال بشكل قاطع
إنما نحن نرجو الله ونسأله الجنة
طيب .. طالما لا يوجد أحد يعرف مآله هو نفسه
فكيف به يعرف مآل الآخرين ؟
ان هذا أمر جلل وخطب عظيم
لايجوز لأحد أن يتأله على الله
يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله
وليس لأحد أن يدخل الناس أو يخرجهم
ذلك لله - سبحانه وتعالى - وحده لا أحد سواها
أبو لطيف: لكن من هؤلاء مشايخ معتبرين
هل تدعي علما ومعرفة أفضل منهم ؟
صديقي : حاشا لله أن أدعي ذلك
وكل التقدير والاحترام للشرع ورجاله
ولكنيأقل شيئا من عندي
كل ما ذكرته هو ... قال الله ... وقال الرسول
وهم جميعا يعرفون ذلك بل ويعرفونه أفضل مني
أبو لطيف: لماذا إذا البعض يقولون للناس خلاف ما يعرفون ؟
صديقي : أنا لا اشمل الجميع بذلك
ولكن مع الأسف السياسة و التحزبات و التكتلات
وما يصاحب ذلك من مصالح هي التي تحرك البعض
أليس هم من يطالبون الزعماء العرب أو المسلمين بالوحدة ؟
هل هم توحدوا ؟
إنَّهم يعرفون الشرع أكثر من الآخرين...و لم يستطيعوا عمل وحدة بينهم
كيف بهم يطالبون الآخرين بذلك
الزعماء يتعذرون بالمصالح والتجاذبات الإقليمية
والاختلافات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها من أمور
هم بماذا يتحججون ؟
لقد طفح الكيل مما يفعله البعض منهم
ومع كل أسف هم احيانا معاول هدم وتفريق
من حيث يشعرون او لا يشعرون
كم من الشباب قنط وانتكس بسببهم
كم من شقاق زرعوه في مجتمعاتهم
كم تسببوا في معاداة الآخرين لنا
إذا كان تجار بسطاء بطيبهم ومعاملتهم الحسنة
استطاعوا أن يمثلوا الإسلام خير تمثيل
ونشروه في أصقاع بعيدة من العالم في يوما ما
لم لا يتمكن مشايخنا من عمل بعض ذلك
وهم لديهم إمكانيات أكبر من هؤلاء التجار
بشروا ولا تنفروا
أبو لطيف: ولكن يا أخي هؤلاء لديهم من العلم الشرعي الكثير
صديقي : هل كل من تعلم علما
يكون صالحا لتوصيله للآخرين ؟
الخطابة فن
ليس الكل يملكون خيوطه
ومن ؟ ومتى ؟ وكيف تخاطب الآخرين ؟
هذه أمور مهمة جدا في التوصيل والتواصل
وليس كل من نال حظا من العلم الشرعي
يصلح لان يكون داعية
بشروا ولا تنفروا
صراعات بين الفئات
وتسابق على التكفير
وإخراج الآخرين من الملة
وإدخال هؤلاء النار
وإدخال أولئك الجنة
هذا وطني
وذاك خائن
هذا موالي
وذلك لايملك الولاء
هلا شققتم عن قلوب الناس؟
إلى أين أنتم ذاهبون ؟
وماذا تريدون ؟
....................
قال الله تعالى :
48. إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا
49. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً
(النساء: 48 , 49 )
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ( النساء: 116 )
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( الزمر: 53 )
.........
وذكّر
قال الله تعالى :
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) ( سورة الفجر 1:2)
اجمع العلماء على فضل الايام العشر الاول من ذي الحجة
اوصيكم ونفسي بالاكثار من الطاعات
ان لم يكن لك ورد يومي من القران ...
اقرأ حتى ولو صفحة واحدة كل يوم
ان لم يكن لديك صدقة يومية
تصدق كل يوم ولو بدينار فقط
صيام يوم عرفة لغير الحاج
ولمن نوى الاضحية يسن ان يُحرِم
بالا يأخذ شيء من شعره او اظافره حتى يضحي
وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه
وتقبل الله منا ومنكم
حياتي هدف مو عبث
أيام جميلة :)

