ولدت جاهلا ... وسأموت جاهلا وبينهما ...سأحاول أن أتلمس من العلم شيئا ......واطرق سبل المعرفة فان علمت وعرفت ...فذلك بفضل من الله
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونين. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

البند الخامس من الكشف

ربي اشرح لي صدري
ويسر لي امري
وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي


البند الخامس من كشف الحساب لهذا العام المشارف على نهايته هو بند جديد مستحدث لم يكن ضمن الكشف في السنوات السابقة .
وهو بند : العلاقة مع التدوين بما يشمله من تفاصيل

فالكشف يتضمن بنودا كالتالي :

1) العلاقة مع الله .
2) العلاقة مع الأهل .
3) العلاقة مع العمل .
4) العلاقة مع الأصدقاء والجيران .
5) العلاقة مع التدوين .

ثم تتوالى بقية البنود لمختلف العلاقات التي تشمل حياتنا في اليوم والليلة .

واغلب البنود يكون كشف الحساب فيها بشكل يومي منعا لتراكم العمليات المحاسبية مما يصعب الأمر عند التجميع النهائي .

ويتعلق البند الخامس العلاقة المباشرة وغير المباشرة مع المدونين وقراء المدونات ، ولما كانت وسلية التواصل والتخاطب من خلال المقالات ...فاسمحوا لي بما يلي :

لابد ابتداء من تقديم اعتذاري لجميع إخواني وأخواتي المدونين والمدونات الكرام وذلك عن تقصيري معكم .

فاعتذر عن عدم متابعتي للجميع بشكل منتظم ...وهو واجب عليّ وحق لكم .

واعتذر لكل من قصرت في حقه – و أنا المقصر دائما – فذلك دائي وكيف لا و أنا المقصر في حق نفسي .
فان كنت كذلك فأرجو أن يكون ذلك عذري .


ولا شك انكم أفضل مني وتعذروني لأنكم أهل ذلك .


كما اعتذر إن كنت قد تجاهلت احد ما أو تعليقا ما سواء عمدا أو سهوا أو قصرت في الرد أو رددت بما لا يليق .

كما اعتذر عن كل كلمة قلتها سواء صراحة أو تلميحا وكان فيها إساءة لأحد منكم أو لفئة أو لطائفة أو لمجموعة أو لمعتقد أو لسلوك أو أي قول كان فيه مساسا بأحد ما .

ويعلم الله إني لم أكن اقصد ذلك – وإنما إن كان مني ذلك – فهو من زلات اللسان وهفوات الفؤاد .


كما اعتذر عما بدر مني وسبب أذى أو ضيق أو امتعاض أو أي نوع من الشعور السلبي لأحد منكم .

ولكل من تأذى مما اكتب أقول ...
يعلم الله إني لم اقصد إيذاؤك أو اهانة احد ما أو النيل منه أو التقليل من شأنه ، وإنما هي - ان كانت - من شطحات النفس وزلات العقل ، فليكن عفوك عني اكبر من أذيتي لك ، وحلمك عليّ أو سع من جهلي .


أحبتي ...

من أحسن الظن بي أقول له :
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك
ولا أظن إني استحق ذلك
فانا لست كما تظن .. فلي هفواتي وزلاتي وجنوني أحيانا

ومن أساء الظن بي أقول له :
أطمئنك
بأنني أسوأ مما تظن
فلا تشغل نفسك بسوئي
واشغلها بما هو خير مني وبما يستحق انشغالك .


أحبتي ...

لست بأفضلكم ولا أعلمكم ولا اتقاكم
ولست بذي فضل على احد بل فضلكم جميعا عليّ

فارجو ان تأخذوا بيدي ولا تأخذوا عليها
ولا تحرموني النصح و الإرشاد
و عاملوني بما انتم أهل له لا بما أنا أهل له
وليسبق عطفكم لي غضبكم عليّ
ولتعلموا إن انتقادي أحب إلى من مدحي
فانتقدوني و أرفقوا بي

قال الله تعالى :

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( آل عمران : 135 )

اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك