ولدت جاهلا ... وسأموت جاهلا وبينهما ...سأحاول أن أتلمس من العلم شيئا ......واطرق سبل المعرفة فان علمت وعرفت ...فذلك بفضل من الله
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مثالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مثالية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

هنيئا لكم - يا سادتي - ببضاعتكم


هي مكالمة هاتفية
أظهرت ما أظهرت لي

جعلتني أشك في كل ما أراه و أسطره

هل صحيح أنا مثالي كما ( يتهمني او يعيب ) البعض ؟
هل فعلا أنا منفصل عن الواقع ؟
هل أعيش في الخيال ؟

قد يكون ذلك ...
ومن أكون أنا حتى أنزه نفسي عن الخطأ ؟

قررت أن أراجع كل ما أؤمن به
وكل ما سطرته هنا أو قلته هناك

لعلي لم أر الأمور بواقعية
لعلي أعيش في عالم آخر
لعلي أهبل كما يقول البعض

ووجدت إنني

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تسعى لرضا الله

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تتحلى بالأخلاق الحميدة

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تسامح وتعفو وتغفر

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تتسامى على جراحك


لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تعامل الناس بأخلاقك وليس بأخلاقهم

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى
ألا تغضب

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تختار ما يناسبك

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تحرص على رضا الله لا رضا الناس

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تحب وطنك

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تحب إخوانك في الوطن

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تخلص في كل شيء

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى
ألا تكره الآخرين

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى أن
تكون صادقا مع نفسك

لست مثاليا وإنما واقعيا عندما أدعو إلى
ألا تخدع الآخرين


لست مثاليا أبدا ....

هل هم لا يفهمون ما أفهم ؟

هل هم لا يعقلون ما أعقل ؟

هل هم لا يعرفون ما أعرف ؟

هل هم لا يرون ما أرى ؟

حاشا لله أن ازكي نفسي
فانا أسوأ مما يظن الناس بي


ولكن تلك هي بضاعتي ... ليس إلا
أسوّقها ... وأحاول أن احصل على البعض منها لنفسي



هل أنا لا أفهم ما يفهمون ؟

هل أنا لا أعقل ما يعقلون ؟

هل أنا لا أعرف ما يعرفون ؟

هل أنا لا أرى ما يرون ؟

قد يكون ذلك
فاتركوا بضاعتي وردوها إليّ



وهنيئا لكم - يا سادتي - ببضاعتكم


ولا عزاء للشعب ... فإنه لن يلعب مع اللاعبين



........


قال الله تعالى :


وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ


( الاعراف : 155 )