تحديث وتصحيح
لأخي العزيز EXzombie وله الشكر
فيما يخص انطلاق التدوين في الكويت
...........................
تحدثنا بالأمس عن ... كلمة تغير المسار
واليوم نتابع
.......
وفقا لموقع wikipedia
فان الانطلاقة الحقيقية للمدونات كانت في عام 2004 رغم أن بدايتها كانت قبل ذلك بقليل .
وكما هو ملاحظ من تاريخ تدوين المدونين في الكويت فان الانطلاقة وان بدأت في عام 2005 ولكن الفعلية كانت في عام 2006 ، مما يعني أن التدوين كوسيلة تعبير إنما انطلقت حديثا جدا .
و لا يوجد حتى الآن أي تنظيم للتدوين في الكويت سواء كقوانين أو قرارات رسمية أو تنظيم أهلي يجمع المدونين أو يحدد ميثاق خاص بهم ، وإنما هي جهود فردية غير خاضعة لأي تنظيم .
والمدونون يشكلون مختلف أطياف المجتمع الكويتي بتكوينه ( القزحي )
كما أن منطلقات المدونين أو غاياتهم أو أهدافهم تختلف
فمنها ما هو تعبير عن ذات المدون كصفحة شخصية له
ومنها ما هو سياسي
ومنها الاجتماعي
ومنها الفني
ومنها الرياضي
إلى آخره من اهتمامات مختلفة ومتنوعة .
وليس بالضرورة أن تكون المدونة مختصة بنوع محدد أو مجال محدد من التدوين
فقد تجمع مجلات متعددة في نفس الوقت .
و من خلال محرك البحث لم أتوصل إلى وجود دراسة عن المدونات والتدوين في الكويت .
ولكن توجد دراسة للباحث الدكتور مصطفى سالم بدأها منذ عام 2006 وانتهت منتصف العام 2008 صادرة عن الرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب مقرها دبي - الإمارات العربية المتحدة - خلصت الدراسة إلى إن المدونات تحظى باهتمام 38 % من مستخدمي الانترنت في الوطن العربي وان نصف هذه النسبة تتابع المدونات بشكل يومي وما يزيد بقليل عن ثلث هذه النسبة يعتبرونها مصدرا مهما لكن ليس الوحيدا لمعلوماته.
انتهى.....
ومن هنا فقد بدأت تأخذ المدونات أهميتها لما يمكن أن تشكله من وسيلة نقل رأي ومناقشة الأمور المحلية ، وبالتالي قد تساهم في تكوين أو تشكيل رأي معين لاسيما بين فئة الشباب التي أصبحت شريحة مهمة جدا في يومنا هذا لقدرتها ومرونتها في الحركة وتأثيرها على الساحة المحلية.
لذا أصبح الساسة يولون المدونات وما يطرح فيها أهمية لا يمكن إغفالها بل البعض يحسب لها حساب وقد يحاول كسب ود المدونين لما يراه من أهمية لها .
وتستمد المدونات أهميتها ليس من الرأي المطروح فيها فقط ، وإنما لما تشكله الشريحة التي تمثل هذا الرأي ، وهي فئة الشباب ذو مستوى تحصيل علمي محدد .
وإذا ما عرفنا أهمية المدونات وما تمثله من قوة ضاغطة بأي قدر كان ، فانه لابد أن يرتقي مستوى الطرح ليكون مناسبا لأهميتها ، وحتى تكون هناك مصداقية لها وتكتسب أهمية متزايدة و تتنامى مع الوقت .
و الامر لا يقتصر على المدونات ذات الطرح السياسي فقط .
وإنما أيا كانت طبيعة المدونة فإنها تكتسب أهميتها مما يمكن أن تشكله من رأي عام في موضوع ما ، وكذلك مساهمتها في تسليط الضوء على السلبيات في أي مجال والتنبيه لها في محاولة لتقويم السلوكيات أو التنبيه للعيوب والمثالب .
وبالتالي تساهم في التوعية لخلق مجتمع أكثر انضباطا
قد يجد البعض فيما سبق درجة عالية من التفاؤل أو أحلاما أو كلاما إنشائيا ليس له من الواقع أي نصيب .
ولا لوم على من ينظر مثل هذه النظرة لان اغلبنا لا يستشعر تأثير المدونات بشكل فعلي
ولكن لو علم كل منا ما قد يشكله التدوين من أهمية و تأثير كبير على تشكيل الرأي لأولاها عناية كبيرة ، وعرف قدرها ومكانتها في حياتنا .
الم نتحدث بالأمس عن ... كلمة تغير المسار
نعم قد تكتب كلمة من بين مئات الكلمات
وهي بالنسبة لك لا تقدم ولا تؤخر
ولكنها تلاقي صدى لدى الآخرين
قد تكتب
سياسة
أو رياضة
أو نثرا
أو قصة
أو حالة
أو خاطرة شخصية
أو شعرا
أو أي نوع من الكتابة
تأكد أن هناك دائما من يتأثر ، وكتابتك تترك أثرا فيه ، ليس بالضرورة أن تعرف من وكيف ؟
ولكن تأكد من وجود ذلك الشخص دائما .
الا يجدر بنا ان نولي هذه الوسيلة اهمية وعناية اكبر ؟
اليس من المفترض ان ننظر الى هذه الوسيلة على انها واجب وليست هواية فقط ؟
.................
تصحيح
لأخي العزيز EXzombie وله الشكر
التدوين في الكويت بدء منذ 2002 و انطلاقتها الحقيقية كانت ابان الحرب الامريكية و دخولها العراق في 2003 و 2004، و ما ساعد على انتشارها و بروزها هو بدر الفريح مؤسس الصفاة الذي جمع اوائل المدونين الكويتيين و ربطهم ببعضهم البعض وسط عالم كبير و واسع و يصعب ان تتقفى فيه اخر اخبار المدونين في الكويت من دون بذل جهد مضني
إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تدوين. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 28 يناير 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

